Image Image Image Image Image Image Image Image Image Image
إمكانية الوصول
اذهب للأعلى

اذهب للأعلى

الرعاية النفسية 02/10/2014

Kirsten Molvang Counselling Portrait

ماذا يحدث عندما يعاني الشخص من فقدان شديد للبصر؟ ما هو شعوره؟ ما هي الأمور التي قد يحتاجها؟ للتعامل مع هذا الوضع؟ ما دور الأسرة؟ ما هي الموارد المتاحة للشخص ولأسرته؟

يتسبب الفقدان الهام أو الشديد للبصر الذي يفضي إلى ما يعرف بضعف الرؤية أو احتمال التعرض له قريبا، في غالب الأحيان، في إجهاد شديد بسبب الحاجة إلى التأقلم مع الظرفية البصرية الجديدة وتداعياتها على مختلف أوجه الحياة. إن الذين يعانون من فقدان البصر بحاجة إلى اكتساب أدوات وتعاليم ومهارات من أجل التأقلم بشكل ملائم مع الواقع الجديد.

وتعتبر الركيزة الأساسية لخدمة الرعاية النفسية التي نقدمها في مؤسسةBarcelona Macula Foundation، هي الشخص نفسه وأسرته. ويهدف البرنامج إلى تزويد الشخص الذي يعاني من ضعف البصر بتلك المعارف الإستراتيجيات والموارد التي تتيح له القيام بأنشطته اليومية. وفي هذا الصدد، نعتبر أن تأقلم الشخص بعد فقدانه لجزء كبير من قدرته البصرية، أمر أساسي لكي يتمكن من مزاولة حياته بالشكل الأكثر اعتيادية. ولذلك تقدم مؤسسة Barcelona Macula Foundation هذه الخدمة المجانية لمرضى "مركز البقعة الصفراء" Institut de la Màcula، الذي تربطها به علاقة تعاون وثيقة.

ماذا نقدّم؟

لا ينبغي أن يكون ضعف البصر مرادفا لحياة أقل استقلالية وأكثر محدودية أو تشوبها مشاعر الإحباط. إذ أن الشخص في هذا الوضع، وخصوصا عندما تكون الحالة قد حصلت، يمكن أن تصبح لديه معتقدات سلبية ومزاج محبط وإجهاد شديد ومواقف مثل اللامبالاة والتخلي وغيرها من السلوكيات غير المرغوب فيها.

ومن أجل ذلك أحدثنا خدمة الرعاية النفسية، التي يشرف عليها خبير ومعالج نفسي متخصص في التعاطي مع قصور النظر وضعف البصر. حيث أنه بفضل الدعم العاطفي المناسب والرعاية النفسية، يسهل مواجهة مرضنا البصري وتداعياته المحتملة بواسطة التأقلم. وتساعد هذه الخدمة الشخص المصاب لكي يتبنى موقفا مولّدا للإمكانات ومحفّزا لكل تلك التعاليم والمهارات التي ستساعده على ممارسة كل أنشطة حياته بشكل مستقل.

الأهداف التي نرغب في تحقيقها

التزامنا وهدفنا على الصعيد النفسي، هو الإسهام في التطور الشخصي لمرضانا عند مواجهة أمراض البصر، وضعف البصر والتداعيات التي قد تنجم عن ذلك. ونعتبر أن أهدافنا قد تحققت على الصعيد النفساني، عندما يتحقق ما يلي:

1. عندما تصبح الأفكار والمعتقدات المتعلقة بضعف البصر، دامجة وبناءة.

2. لا يتسبب التعايش مع قصور البصر في أية مشاعر سلبية.

3. وكنتيجة وأثر للنقطتين المذكورتين سابقا، يتم تبني موقف نشيط يقودنا إلى المشاركة في مختلف جوانب حياتنا والاستمتاع بها.

وتتمثل الخدمات التي نقدمها ضمن هذا البرنامج، في ما يلي:

  • رعاية الأشخاص. رعاية علاجية للشخص الذي يعاني من فقدان هام أو حاد للبصر. يتم إنجازها بواسطة حصص مبرمجة مع الخبير النفسي وعقب مقابلة ابتدائية حيث يقوم الخبير مع المريض بتقييم ضرورة إدارة المشاعر الناجمة عن هذا الوضع والتأقلم مع فقدان البصر.
  • رعاية الأسرة. مجموعات للمساعدة المتبادلة، تعرض فرصا للمرافقة والدعم. وفي هذه اللقاءات يتم تيسير تبادل التجارب بين أسر تتعايش مع شخص تعرّض لفقدان هام للبصر، حيث يتم تقديم الدعم والتوجيه بهدف تقليص الجوانب العاطفية السلبية وتبني سلوكيات نافعة.
  • مشورات للمهنيين. تقديم رؤية تستند إلى المعرفة والخبرة إلى جانب تيسير موارد تمكّن المهنيين من إنجاز عملهم مع الأشخاص الذين يجتازون حالة الفقدان الشديد للبصر.

ويمكن لأحد مهنيينا من مركزنا أن يقترح الرعاية النفسية أو أن يتم طلبها بناء على رغبة أو إرادة المريض.

إذا اعتبرت أن بإمكاننا أن نساعدك، شاورنا وسيقوم فريق من مهنيينا بمساعدتك في أي لحظة من أجل إجراء مقابلة أولية.

تقوم مؤسسة Barcelona Macula Foundation بالتعاون من أجل تحسين نوعية الحياة لدى الأشخاص الذين تعرّضوا لفقدان شديد للبصر


Author

فيليبي جاغوي
سجل نقابة الخبراء النفسانيين في كاتالونيا 13566
خبير نفسي

Last modified 4 July, 2018 - 10:20